صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
5013
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الصّغائر فيه إلحاق الأذى بهما عرفا ، لأنّ العبرة بالمتأذّي ، وما دام ذلك عقوقا فهو من الكبائر ، لكن لو كان الوالدان أو أحدهما في غاية الحمق أو سفاهة العقل فأمر أو نهى ولده بما لا يعدّ مخالفته له في العرف عقوقا ، فإنّ الولد لا يفسق بالمخالفة حينئذ لعذره ، فلو كان الولد متزوّجا بمن يحبّها فأمره بطلاقها فلم يمتثل أمره لا إثم عليه « 1 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الجحود - القسوة قطيعة الرحم - نكران الجميل - الإعراض - سوء المعاملة - الإساءة - سوء الخلق . وفي ضد ذلك : انظر صفات : بر الوالدين - البر - الإحسان - الرحمة - المحبة - الكلم الطيب - حسن العشرة - حسن المعاملة - الشفقة - الرفق - الاعتراف بالفضل - الحنان - اللين ] . الآيات الواردة في « عقوق الوالدين » معنى 1 - * وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً ( 23 ) « 2 » 2 - وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( 80 ) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ( 81 ) « 3 » 3 - وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 17 ) « 4 »
--> ( 1 ) الزواجر ( 451 - 461 ) . ( 2 ) الإسراء : 23 مكية ( 3 ) الكهف : 80 - 81 مكية ( 4 ) الأحقاف : 17 مكية